ما قبل سحر الماء
كتبهاعبد الكريم ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 10:25 ص
صورتان لا يفصل بينهما الا الطريق: الأولى تعكس جانبا من تهيئة مدينة السعيدية على نحو عصري جميل، والثانية تعكس الاهمال والتفريط اللذين طالا سور قلعة السعيدية العريقة. والملاحظ ان جمالية المكان لن تكتمل الا بتناغم الجديد مع القديم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 10:58 ص
ذاك السور سور السعيدية، فأين توأمه سور الركاده. ومن يفكر من مسؤوليها فيه مجرد تفكير؟ بل هل منهم من يعرف وجوده؟ الركاده يا عبد الكريم ليست في العيون عدا عينك وعين جمال ميللي وعين الجناح الهيمان وثلة قليلة من أبنائها إلا: سوقي بلاَّتي…ونيفيا والعود….وبالمناسبة كنا إلى عهد قريب نفكر في ناد أوجمعية ابناء الركاده….ولو على الإنترنيت…. هلا فكرنا في الإسراع في تحقيق الفكرة؟
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 12:32 م
رمضان مبارك كريم ..وقد ظمئنا يا عبد الكريم…فجد بقطر من المنهل العطر.. سقاك من الحوض العفو الكريم