أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ البَديع لِذاتِهِ
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ البَديع لِذاتِهِ
أَنَا وَاحِدُ الأَحْزانِ فيكَ لِذَاتي
وَبِحُبِّكَ اشْتَغَلتْ حَواسِي مِثْلَمَا
وَبِحُبِّكَ اشْتَغَلتْ حَواسِي مِثْلَمَا
بِجَمالِكَ امْتلأَتْ جَمِيعُ جِهَاتي
العفيف التلمساني
من متصوفة القرن السابع الهجري
كتبها عبد الكريم في 09:33 مساءً ::
تعليق واحد
في27,حزيران,2008 - 09:56 صباحاً, عبد المالك كتبها ...
ألا بذكر الله تطمئن القلوب، صدق الله العظيم
وصدق الشاعر، وأنا أقول،
بذكرك ياربي
يسكن قلبي
وتقر عيني
بما صرَّفت
من شأني
