أعيد نشر كل ما سبق ادراجه من مواضيع واقتراحات حول مشروع تهيئة عين الركادة، تعميما للفائدة ورغبة في تزويد المسؤولين الجماعيين بهذه الأفكار والاقتراحات،آملا ان تضاف
الى هذه الحصيلة اقتراحات وافكار اخرى. وقد روعي في المادة المنشورة اسفلـه تسلسلها وتعاقبها الزمني كما نشرت أول مرة :
قال عبد الكريم:
بلغني من مصدر مقرب جدا ان مشروعا لتهيئة عين الركادة (مداخلها وبقاياها الأثرية وموقع العين ) هو الآن قيد الاعداد والدراسة والتصفية.تمنياتي للمشروع بالنجاح لتعرف عين
الركادة ما يراد لها من قيمة ظلت مهملة لعقود طويلة.ولا شك ان هذا النبأ سيثلج صدور كل ابناء عين الركادة.وبالتوفيق ان شاء الله.
عبد المالك المومني قال:
أرجو من المخططين لهذا المشروع والقائمين عليه أن يراعوا قيمة المكان الثقافية والبيئية والاجتماعية وأن يستشيروا أبناء المنطقة الغيورين عليها خاصة المثقفين القريبين من المكان..وبالله التوفيق
جمال الخلادي قال:
أرجو أن تكون تهيئة مراعية للقيمة الإيكلوجية و السوسيوثقافية لفضاء العين الأسطورية الجميلة
مع تحياتي
بنيونس الزياني قال:
نعم هناك مشروع اعادة تهيئة عين الركادة و خاصة المدخل
المقابل للعين.يمكن للاخوة الغيورين على عين الركادة الاتصال بالمجلس الحالي من اجل تعميق النقاش و مدنا بكل المعطيات و الحقائق التاريخية التي تزخر بها قريتنا و حتى تكون التهيئة في ابهى حللها.و تعكس واقع الركادة الحقيقي.
بنيونس زياني عن المجلس البلدي الحالي
عبد الكريم قال:
شكرا للأخ بنيونس الزياني على تأكيده لصحة الخبر الذي -دون شك-سيثلج صدور كل أبناء الركادة حيثما وجدوا.واقترح ان نشرع في فتح نقاش حول الموضوع انطلاقا من هذا الموقع المتواضع في انتظار ان تمد جسور اخرى للتواصل.ولا يسعني الا ان احيي المجلس البلدي لعين الركادة على ترحيبه بالآراء والافكار التي تصب في خدمة بلدتنا الكريمة والتي تستحق كل تقدير بما انتجت من رجال ومواقف في مرحلة الكفاح من اجل الاستقلال.
واستسمح في ابداء رأي حول المشروع المزمع تنفيذه ويتعلق يالمحافظة على المعالم التاريخية لعين الركادة وأولها بقايا القصبة،اضافة الى المدرسة الأولى بعد الاستقلال والتي تتمثل في بناء قديم يقع بجوار المدرسة الحالية ،وأرجو ان يرمم ويحتفظ به،او يحول الى متحف يهتم بتراث المنطقة كلها،وهو تراث غني جدا ولكنه آيل الى الزوال اذا لم يعجل بحفظه ويمكن الرجوع الى الموضوع باسهاب لاحقا
عبد المالك قال:
أخيرا يجد الركاديون من يستمع إليهم.شكرا للأخ بنيونس على فتحه باب النقاش وتأكيده وجود مشروح لتهيئة فضاء العين المحبوبه…وقد قرأت على الانترنيت ثلاث أو أربع اقتراحات كلها لصالح ذاك الفضاء الساحر.وأهمها ذاك الذي بسطه الأخ قادة جمال أوجمال الخلادي في موقع يابلادي وهو أن يخصص جانب من بناية ضيعة مورلو لمتحف فلاحي أو إيكولوجي.. ثم المقترحان أعلاه من جمال وعبد الكريم وعبد ربه…وقد كتب الأخ عبد الكريم أن المشروع يضم مفترق الطرق عند تقاطع طريق بركان وسيدي منصور والسعيدية…نعم ولكن بشرط أن لا يمس بنا ء القسمين الدراسيين السابقين عند تأسيس مدرسة الركادة وهما الذي بظهر سكنى شقرون والذي قبالة دكان عمنا جميعا عبد الرحمان اقدار.. لأن هذين القسمين ينبغي ترميمهما أنهما من ذاكرة المكان…أما ما يحيط بالعين فله تصميم خاص هو عبارة عن فضاء جميل وسيكون أجمل لو قيض له من يعيد له بهاءه مع الحفاظ على الجانب الاجتماعي والجمالي.. وأخشى أن يفكَّر فقط في مقهى قريب من المنبع يكون فرصة لكل بركاك أو مدمن للحشيش للجلوس ولا هم له غير البحلقة في الآتي والذاهب إلى ومن العين…اقترح على الأخ بنيونس وبقية أعضاء المجلس أن يبعثوا إلي خاصة صورة توبوغرافية أو فوطوغرافيةمكبرة للعين وما جاورها لأعرضها على شخص قريب إلي جدا يعرف الركادة ويعرف هيامي بها… ليقوم برسم تصور إولي لما يمكن أن يكون عليه هذا الفضاء وهو مهندس معماري له معرفة وذوق جماليين ولن يرفض تقديم هذه الخدمة لي، على أن يتمم المجلس البلدي العمل أو أن يبني عليه.ويبقى الأهم وهو القصبة التي دمرها مورلو وبنى على أنقاضها ضيعته،فاعتقادي أنه ينبغي أن تخطر وزارة الثقافة بأهمية الموقع التاريخية وضرورة إعادة ولو جزء منه…فغير معقول أن تطمس معالم هذه القصبة كليا بينما توأمها قصبة السعيدية مازالت ماثلة شاخصة لم تمس بسوء
مجهول قال:
بخصوص عين الركادة المجلس الحالي يفكر في عدة امور.
مؤخرا تم الحديث عن قصبة مولاي اسماعيل الاثرية التي لم يبقى منها الا الخراب و الدمار.
ضرورة الاهتمام بالعين لالا خضراء و جعلها في ابهى حللها.
ضيعة مونرو وما قد تشكله من منطقة سياحية مهمة تنعش القرية.
هناك افكار و افكار .ولكن اطلب من الغيورين على عين الركادة التعاون مع المجلس الحالي لاخراج المشروع للوجود.
بابداء اقتراحاتهم و تصوراتهم .وبعد ان تكتمل الرؤيا يمكن للمجلس من البحث عن الموارد المالية الكفيلة لاخراج المشروع الى الوجود.وليس هدا بعزيز على ابناء الركادة.
بنيونس زياني رئيس المجلس البلدي الحالي.
وشكرا
عبد الكريم قال:
يمكن للاخ الزياني ان يلبي طلب الاخ عبد المالك مباشرة عبر بريده الالكتروني او عبر هذا المنبر ان تعذر الاتصال المباشر او حال حائل دون ذلك.
اليكم الرابط التالي الذي يمكن من رؤية عين الركادة عبر الفضاء:(اذا تعذر الارتباط بالنقر المباشر يمكن نقله الى خانة العنوان على متصفح الانترنت الذي تستعملونه)
http://maps.google.com/maps/ms?ie=UTF8&hl=fr&t=h&msa=0&msid=105067511605986304576.00047c696cd141d209201&ll=34.931251,-
2.235686&spn=0.002071,0.004705&z=18
مجهول قال:
لا نشك في حب الركاديين لعينهم فهي عينهم وبصرهم،وما قرأناه لهم عبر هذا المنبر دال، لكن النوايا واحب لا يكفيان..فينبغي ان نبدأ ولو بأفعال صغيرة..وأنا كلما مررت بالعين إلا ولفت نظري تلك السواقي ( الجوابي) المخززة المليئة ترابا وحجارة وميكا وأشياء أخرى ..لا يجب أننتظر فيض الركادة لكي يقوم بجرف تلك النفايات…فلو دفع المجلس البلدي أحدهم مائة درهم فقط لقام ب خمل كل ذلك… ثم يلاحظ أيضا أن إسمنت السواقي التي ربما بناها الاستعمار أخذت تتآكل بعضها تكسر ..أنظر مثلا الحاجز الفارق بين الساقيتين الرئيسيتين… سنكون عميانا إذا لم نره وهو على هذه الحال منذسنين ويزداد..ماذا يكلف إعادة “تسييم” السواقي من جديد؟…… نقطة نقطة يحمل الواد…ومعذرة على هذه الملاحظة ودمتم ودامت الركادة بخير
مجهول قال:
النوايا والحب وحدهما لا يكفيان فعلا-كما ورد في التعليق اعلاه- وما لاحظه صاحب التعليق يحز في نفس كل ركادي غيور،يحمل في ذاكرته صورا زاهية للعين الجميلة.أضم صوتي الى اخي الكريم وادعو بلدية الركادة بذل ما قد تستطيع لتنقية وترميم الموقع-وانا على علم بضيق ذات يد البلدية- واعتقد ان الكثير من الغيورين على الركادة يمكن ان يفعلوا الكثير،ويجب تأطير مثل هذا العمل والاعداد له بشكل جيد.والله ولي التوفيق
مجهول قال:
يقول الأخ في التعليق السابق أنه عليم بقلة ذات يد المجلس البلدي ويقصد أن البلدية ليست لها موارد مالية لتمويل المشاريع المطروحة بعد أن استقلت جماعة فزوان واستأثرت بأهم مورد وهو الغابة مع المورد السياحي الذي يدر على الجماعة مبلغا لا بأسبه باستغلال الحمة وبناء المركب السياحي بفضل ابناء فزوان المخلصين فهنيئا لهم…وأنا لا زلت أتذكر أن الركادة إلى عهد قريب جدا كانت تشمل جنوبا وشرقا كل حجر الجبل من فزوان إلى ميللي وحدودها الشماليةالغربية بركان ومداغ…فما الذي جعل حدود الركادة لا تضم اليوم سوى “القرية”؟ وعلى ذكر السياحة. أتذكر أيضا قبل فترة كان أحد معدي البرامج بالقناة الثانية قد جاب المنطقة الشرقية ووقف عند فزوان بمقربة من الحمة واستجوب رئيس الجماعة أو أحد أعضائها، ولم يقف في الركادة ولا تحدث لأحد من المجلس البلدي، ولكن مساعده حين كان يجول بأسواق وجدة، دخل محلا لبيع الاسطوانات والتسجيلات وطلب من صاحبه أن يبيعه أحدث صيحة من اغاني المنطقة فناوله أغنية سوكي بلاَّتي على أنها من أغاني الركادة والأكثر مبيعا خلال ذاك الموسم فأخذها ولم يسأل عن الركادة ولا عن معانيها ولا أين توجد وقد مر بجنبها بأقل من يضعة أمتار بكاتكات الدوزيم الفارهة..!!!فهل لخصت الركادة في تلك الأغنية المائعة “سوكي بلآَّتي”..أقول للمجلس البلدي الركادي عليكم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ