يانبع قل لي
بأي كأس منك أشرب؟
أ بكأس ماك
أم بما طفحت به كأس معناك؟
ويا عينيَ الوسنى
بأي شدو منكِ أطرب؟
أبشدو سواقيك الهيمى بخضر رباك
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||

يانبع قل لي
بأي كأس منك أشرب؟
أ بكأس ماك
أم بما طفحت به كأس معناك؟
ويا عينيَ الوسنى
بأي شدو منكِ أطرب؟
أبشدو سواقيك الهيمى بخضر رباك
تقوم مايكروسوفت بمراقبة قانونية نسخ ويندوز اكس بي لدي مستعمليه عن طريق تحيين النظام انطلاقا من موقع مايكروسوفت.وقد انجزت برناما خاصا يتم تثبيته بجهاز المستعمل عبر التحيينات. والملاحظ ان هذا البرنام لا يؤثر على عمل النسخ المستعملة ولكنه يزعج المستعمل بظهوره على الشاشة بين الحين وا

بمناسبة عيد الفطر السعيد
عيدكم مبارك سعيد
كل عام وأنتم بخير
صورتان لا يفصل بينهما الا الطريق: الأولى تعكس جانبا من تهيئة مدينة السعيدية على نحو عصري جميل، والثانية تعكس الاهمال والتفريط الل
… كان يا ما كان…. كان الما وكنت انا… وكانت خضرا ومن راس الجبل جات الغافله خضرا وفـ حجر الجبل جالت الجافله خضرا واش تكون يا حضره من كانت آصل ومفصل من غيم السما قطرا وكوره مكوّمه من ثلج سرَّبْها ربي بعيد فـ التراب وجرات فـ الشْعاب وكل فج وصْفات وحْلات لـ لشراب وانا حالي حال بلارج ديما رحال ديما جوال لوني لبيض فـ كل أرض رايتي وسكينة الروح فاين ماَّ رحت راحتي و سيرة الخير والجمال فَايَن ماَّ حطيت الرْحال حْكايتي ولَحمربـ فمي وقوايمي الطوال حنه وما ورد من خضرا إماره ولَكحل بـ جناحي لـ زهادتي إشاره وونسي بـ الناس لـ الناس بشارة عشي موقر كان فـ هديم قديم ولاَّ على اعلى شجره ومناره رزقي قليل ولاَّ كثير بـ عرقي وصيدي فـ البر ولَبْحر بيدي ومهاره من الكريم ربي وشطاره و هكْذا وسط الوْطا جنب الواد أنا والصافيه ما خضرا بـ الصدفه كان لِنا ميعاد وكان اللي كان… مني ومن خضرا من محَنًّه و محْنَه ومن خبله وهبال وتيهان من أول نظره عمت فيها ايام صغري وعامت فيَ طول عمري واسمها الزاهر الزين على لساني ساهل جرى و فـ حْجرها الدافي لَحْنين أول حرف من اسمها تهجى ناطق و قرا غذاتني من حوض رْحمْها وانا فيه مازلت جنين ورضعتني من صدرها بحليب صافي وبنين وبـ حنانها و صبرها رباتني فـ صغري سِنين ولما كبرت وتْعقَّلت و جلت فـ الاَرض وجربت وقريت واعي وعرفت ر
للصيف في نفسه آثار لا تمحوها الأيام،ورغم تقدمه في السن فان ومضــة سريعــة توقدها في ذاكرته مرئيات او مسموعات ذات صلة،تحمله سريعا الى سني الطفولة الغابرة،فتتوهــــــــــج وتستعيد نبضها كما لو انها وليدة اللحظة.وأقوى ما يشده الى تلك الأيام ،الماء ، في كل صوره . فقد كان له حضور متميز في معيشه اليومي،في وجدانه،رغم انه لم يكن يعيش على شاطئ بحر او على ضفة نهر،بل ان الماء كان يتراوح في حياته بين القلة القليلة والوفرة الغزيرة
كان للعين النائمة يقظات صيفية تحيل كل جنباتها فيضا زاخرا رقراقا،تضيق المسايل والسواقي فتفيض وتتلاقى وتشكل بحيرة حية ،تتحدى حر الصيف ،مستعينة بظل الاشجار الوارفـــــة ويصبح المكان منتجعا لشتى الكائنات من
لم ينل تقدم السن من ذاكرته ولو جزءا يسيرا مما ناله من بنيته الجسدية،هزال وضعف بعد امتلاء وقوة،انحناء ظاهر بعد استقامة وشموخ..وهكذا..في كل شيئ ..الا في الذاكرة،بقيت متقدة تستحضر الأحداث من العقود الغابرة،وتعيدها وكأنما تحدث للتو..نعمة كبرى ان تيقى ذاكرة المرء قادرة علىحفظ ما مضى، كان كل أهل القرية يعلمون ذلك،واذا اشكل على أحدهم تاريخ واقعة او تفاصيلها قصده،ولا يعود الا ظافرا..في صبيحة ذلك اليوم الصيفي،تحت ظل شجرة،وهو يجلس على ذلك المقعد الخشبي المتهالك،لمس الطفل فيه قابلية للحكي،أحس ان مزاجه على حال من الاعتدال والرقة ،يمكنه ان ينال منه ما يبتغي، رأى ذلك في اطراقاته المتوالية ،وكثرة ترديده للأفعال الماضية…فانتهز فرصته،ولم يترك له وحده حرية اختيار موضوعه،وفضل ان يوجهه وهو العارف بالكيفية المناسبة..لم لا والمزاج رائق
لقد وعدتني عمي العزيز ان تروي لي قصة القبيلة بالجبل
ايه..انها حكاية قديمة،سمعتها من والدي رحمه الله..ولكن لست ادري سبب تعلقك بهذا الموضوع..لا باس..سأرويها
سكت برهة مطرقا،وكانت عيناه ترقبان في غير تركيز،حركات مجالسه..وبقدر ما كان يستجمع ادوات حكيه بقدر ما سكنت جوارح الطفل وازداد ترقبه للسماع
انت صغير السن يا بني..لا تعرف الجبل..اعني حيث كان الآباء والاجداد في بادئ الأمر..كانت عائلة جدنا الأكبر..الاخوة والأبناء والأعمام والعمات..يعيشون بجوار قبيلة لا تربطهم بها قرابة،وقد استضافونا-كما جرت العادة آنذاك- وقبلوا تعايشنا واياهم.ولعل لمشاكل حروب القبائل والأ










